العلاج بالضوء : وسيلة لإنقاص الوزن ولكن ليس فقط… !
تستخدم العلاجات الضوئية لعلاج العديد من المشكلات، وهي بديل غير مؤلم للإبر الصينية أثبتت فعاليتها. أهداف هذه الطريقة تشمل تحسين النوم، التخلص من التوتر، أو التوقف عن الوجبات الخفيفة القهرية، حيث تقوم هذه الطريقة بتحفيز نقاط الانعكاس باستخدام الضوء تحت الأحمر.
ما هي العلاجات الضوئية ؟
تستخدم العلاجات الضوئية أو العلاج بالضوء في الطب المضاد للشيخوخة أو في التغذية، وتستوحي هذه الطريقة من الإبر الصينية التقليدية ولكن بدون استخدام الإبر ! في الواقع، تعمل هذه التقنية على توازن الجسم على مستوى النظام الهرموني. يتم استهداف مناطق جلدية دقيقة بواسطة الإشعاع تحت الأحمر لتحفيزها. إذا تم تنشيط نقاط الانعكاس، فإن العلاجات الضوئية تساعد أيضًا في استعادة تناغم عضو ما. يمكن تطبيقها في حالات متعددة : مشاكل التركيز، الإرهاق، التوتر أو اضطرابات النوم...
تعمل هذه التقنية بنفس طريقة الإبر الصينية حيث يقوم شعاع الليزر بتحفيز مناطق الجسم المرتبطة بمشاكل التغذية. بعد ذلك، سيكون من الضروري متابعة نظام غذائي لتثبيت الوزن بشكل صحي ومتوازن.
لمن هي موجهة ؟
تعتبر العلاج بالضوء تقنية مثيرة للاهتمام حيث يمكن استخدامها في عدة حالات.
للذين يرغبون في تحسين مظهرهم… !
غالباً ما تكون الرغبة في تحسين الجسم هي الدافع الرئيسي للذين يلجؤون إلى العلاجات الضوئية. يتعلق الأمر أساسًا بإعادة توازن نفسي وجسدي. ولهذا السبب تعمل العلاجات الضوئية من الجذور وتساعد المريض في فهم مشكلته الغذائية وحلها. إنها تحسن العلاقة مع الطعام، وتحقق توازنًا في المدخلات الغذائية، وتعيد توازن الأيض وتساعد في استعادة الشعور بالشبع.
تعمل هذه التقنية بنفس طريقة الإبر الصينية لأن شعاع الليزر يقوم بتحفيز مناطق الجسم المرتبطة بمشاكل التغذية. سيكون من الضروري بعد ذلك تقديم متابعة طبية لتثبيت الوزن بشكل صحي ومتوازن. بصفة عامة، ستكون جلسة أو جلستين في الأسبوع كافية، وعدد الجلسات سيختلف بناءً على الوزن المراد فقدانه.
للسيدات المتضررات من مشاكل فترة انقطاع الطمث… !
بينما تتراوح أعمارهن بين 45 و55 عامًا، تواجه النساء مرحلة مقلقة: مرحلة انقطاع الطمث. ويرجع ذلك إلى أنها ترتبط بالعديد من المشاكل مثل التعب، الهبات الساخنة، الاكتئاب، زيادة الوزن، أو تقلبات المزاج. سيساعد استخدام العلاج بالضوء في تقليل هذه الأعراض الجانبية. سيتحسن الوضع العام مع مزاج أكثر هدوءًا ونوم أفضل. يُنصَح بجلسة واحدة في الأسبوع لمدة سبع أسابيع.
للذين يرغبون في الاسترخاء… !
تعتبر العلاجات الضوئية مساعدة حقيقية إذ تعزز الاسترخاء والراحة على المدى الطويل. هذه التقنية اللطيفة والطبيعية وغير المؤلمة تقوم بتحرير التوترات لتحقيق حالة من الاسترخاء. تساعد تحسين التركيز والهدوء العام في تسهيل حالة من السعادة اليومية. لا تتردد في الاستشارة لتخفيف قلقك. عادةً ما تُوصى بجلسة واحدة في الأسبوع لمدة سبع أسابيع.
للذين يرغبون في الإقلاع عن التدخين… !
يمكن أن تكون العلاجات الضوئية حلاً مناسبًا للإقلاع عن التدخين. بالفعل، ستعمل على معالجة الاعتماد الجسدي والنفسي وتقلل أيضًا من محاولات الانتكاس. ستعزز هذه التقنية الإنتاج الطبيعي للإندورفين والدوبامين لدى المريض، الذي يتأثر نتيجة لامتصاص النيكوتين. وبالتالي، سيساهم هذا الإنتاج الهرموني المستعاد في تقليل الشهية المفرطة، والتهيج أو العصبية التي غالبًا ما تكون مصادر الانتكاس. في هذه الحالة المحددة، يُنصَح بعلاج لمدة خمسة أيام في الأسبوع لمدة ثلاثة أشهر.
كيف تتم جلسة ؟
قبل بدء التحفيز الأول، سيحدد الطبيب عدد الجلسات الضرورية بناءً على مشاكل المريض. بعد هذه الخطوة، سيقوم المعالج بتحفيز حوالي ثلاثين نقطة انعكاس تتعلق بالنظام الهرموني، النظام الليمفاوي أو النظام الهضمي. تستغرق الجلسة حوالي 30 دقيقة. لا يُسمح (العلاجات الضوئية) للنساء الحوامل أو للأطفال الصغار إلا بتوجيهات من الطبيب.
إذا كنت تخطط لتقديم بعض القرارات الجيدة في يناير، فقد حان الوقت للبدء !