الإجهاد التأكسدي: نقول STOP لهذه الظاهرة التي تسبب الشيخوخة!
المصطلح "الإجهاد" عادة ما يُترجم إلى اضطراب نفسي ناتج عن موقف أو حدث قادم. لكن انتبه، في حالة "الإجهاد التأكسدي"، يتعلق الأمر بشيء مختلف تمامًا! سيحدث ذلك نتيجة لعدم توازن داخل الجسم. النتيجة: ظهور تسارع مبكر في شيخوخة البشرة.
ما هو الإجهاد التأكسدي؟
الإجهاد التأكسدي، المعروف أيضًا باسم "الإجهاد المؤكسد"، يختلف تمامًا عما نسميه "الإجهاد" في الحياة اليومية. لا يتعلق الأمر بالقلق بالمعنى الحرفي للكلمة، بل هو عدم توازن حقيقي يحدث داخل أجسامنا ويؤثر على البشرة. في الواقع، يسمح الأكسجين بخلق الجذور الحرة. بكميات طبيعية، تساعد هذه الجذور الخلوية على الدفاع ضد هجمات مختلفة. ومع ذلك، عندما تكون هذه الجذور كثيرة جدًا، فإنها تسبب أكسدة مفرطة للخلايا. هنا نتحدث عن الإجهاد التأكسدي.
تساهم عدة عوامل في زيادة إنتاج الجذور الحرة بشكل مفرط، مثل التلوث، والتعرض لأشعة الشمس، أو حتى التدخين. تؤدي الجذور الحرة بكثرة إلى حدوث الإجهاد التأكسدي، المسؤول، من بين أشياء أخرى، عن شيخوخة الجسم. يحدث بعد ذلك تدهور مبكر للخلايا، لا سيما على مستوى البشرة.
كيف يمكن محاربة فائض الجذور الحرة؟
للدفاع عن نفسها، ستحتاج الخلايا إلى كميات أكبر من مضادات الأكسدة. تتواجد هذه المضادات في النظام الغذائي في شكل فيتامينات E و C و A. تظل العناية الجيدة بالصحة هي النقطة الأساسية لمكافحة الإجهاد التأكسدي وللحفاظ على بشرة صحية ومرنة. تساهم الكحول، والتدخين، والتلوث، والشمس، والصدمات النفسية أو التغيرات الهرمونية في تسريع شيخوخة البشرة.
ستساعدك مجموعة من النصائح الذكية على الحفاظ على بشرة متألقة ومنعشة. يمكن للمكملات الغذائية الطبيعية أن تعيد تنشيط الإنتاج بعد سن الثلاثين. ستحسن أمصال التجميل Universkin المخصصة لكل نوع بشرة من وظيفة البشرة. تستهدف هذه الأمصال المضادة للشيخوخة الالتهاب الجلدي، الذي يعد سببًا رئيسيًا في شيخوخة البشرة. ستقوم الأمصال المخصصة بإصلاح ومنع الاختلالات لدى كل فرد.
وماذا عن علاج Skinbooster؟
سيكون علاج Skinbooster مثيرًا للاهتمام بسبب قوته المضادة للأكسدة والترطيب. يسمح بتأخير ظهور الخطوط الأولى، وإضفاء الإشراق على البشرة، وزيادة النضارة والمرونة للبشرة، وإزالة مظهر "المجعّد" لبعض أنواع البشرة الناضجة. سيكون مثاليًا للبشرة المترهلة أو الجافة.
سيسمح هذا العلاج بترطيب البشرة بعمق، وإعادة تنشيط إنتاج حمض الهيالورونيك، والعمل على إعادة توتر البشرة دون تغيير حجم الوجه. يتم إجراء ذلك بشكل خاص على مستوى الخدين، والصدر، والظهر، واليدين. بعد جلستين أو ثلاث، تصبح البشرة أكثر نعومة ومرونة بفضل تأثير الترطيب للمنتج. تصبح الملامح أكثر إشراقًا وأقل وضوحًا على الوجه. تكون الأوعية الدموية أقل وضوحًا على اليدين وتخف الخطوط الأفقية على مستوى الرقبة.
اعلم أن هذا العلاج موصى به في كل الأعمار لمن يدخنون، ويعانون من الإجهاد، ويتعرضون بشكل منتظم لأشعة الشمس أو لا يهتمون ببشرتهم!
























