Skip to main content

تسجيل الدخول

تجربتي مع رفع الوجه الكوري

عدد القراء : 13182

تجربتي مع شد الوجه الكوري باستخدام خيوط الحرير: جمال برفق

ما زلت أتذكر تلك اللحظة المحددة. عندما نظرت إلى نفسي في المرآة، لاحظت أن وجهي، على الرغم من أنه لم يكن "متهدلاً"، بدا ببساطة... أقل حيوية. لم تكن هناك تجاعيد محددة، ولا تدلي واضح، بل فقدان طفيف للحيوية، ذلك الشيء الصغير الذي يعطي إشراقة للوجه.

بالنسبة لي، لم يكن هناك مجال للتفكير في أي شيء تدخلي. كنت أبحث عن بديل لطيف، فعال، ومحترم لوجهي. وهنا اكتشفت شد الوجه الكوري باستخدام خيوط الحرير.

تقنية جاءت من آسيا، بكل رقة

شد الوجه الكوري، الذي يُعرف أيضًا بأنه شد لطيف، لا يمت بصلة لأساليب الجراحة الكلاسيكية. إنها تقنية مستوحاة من التوجهات الجمالية الآسيوية، حيث تهيمن السلاسة، والدقة، والتجديد الطبيعي على التغييرات الجذرية.

ما يجعل هذه الطريقة مميزة للغاية؟ خيوط الحرير. على عكس الخيوط الشد التقليدية، فهي رفيعة للغاية، قابلت للتحلل الحيوي ومشبعّة بمكونات نشطة تُحفّز إنتاج الكولاجين. بعبارة أخرى، توفر تأثير رفع فوري وتحسينًا تدريجيًا لجودة البشرة.

اليوم المنتظر: استراحة من الرقة

استغرق الإجراء في حد ذاته حوالي نصف ساعة. ثم أدخلت المتخصصة الخيوط باستخدام إبر دقيقة. لم أشعر تقريبًا بأي شيء، عدا عن ضغط طفيف - علامة على أن البشرة بدأت تتشكل من جديد. واختفت التجاعيد بسرعة.

لا آثار كبيرة، مجرد قليل من الاحمرار في الأيام الأولى. كل ما كان يحتاجه الأمر هو مكياج جيد وترطيب كافٍ!

وماذا بعد؟

ما أدهشني هو أن التحسن لم يتوقف عند هذا الحد. في الأسابيع التالية، أصبحت بشرتي أكثر تماسكا، وأكثر إشراقًا، وكأنها "استيقظت". الكولاجين يقوم بعمله بعمق، يعيد الكثافة، وينشط.

اليوم، وبعد عدة أشهر، لا يزال النتيجة موجودة. طبيعية، رقيقة، لكنها حقيقية تمامًا. لم يسألني المقربون إذا كنت قد قمت بشيء، بل وجدوني "أكثر راحة"، "أكثر نضارة". هذا بالضبط ما كنت أبحث عنه.

للقراءة أيضًا: