جفاف المهبل: حمض الهيالورونيك لتخفيف الآلام

ما هو جفاف المهبل ؟
عادةً ما يؤدي جفاف المهبل إلى شعور بعدم الراحة الجنسية يصعب تفسيره. كثير من النساء يشعرن بنقص في القيمة الذاتية بسبب هذا. سن اليأس، أو نتيجة علاج طويل بسبب مرض ما، أو جفاف مؤقت، أصوات جدران المهبل الجافة لا يمكن تحملها. تعاني 25% من النساء غير المتقدمات في السن من هذه المشكلة.
يعتبر جفاف المهبل اضطرابًا في الفلورا المهبلية والغدد المرطبة. مما يسبب نقصًا في ترطيب الأغشية المخاطية للمهبل. تتغير الأغشية الرحمية وتفقد قدرتها على الترطيب والتنظيف الذاتي. يمكن أن تكون هناك حلول طبيعية يومية مثل تعديل النظافة الشخصية، وارتداء ملابس داخلية من ألياف طبيعية، واستخدام تحاميل حمض الهيالورونيك، أو تناول زيت البوراج عن طريق الفم، أو زيادة تناول الأسماك الدهنية والأفوكادو والمكسرات. حقن حمض الهيالورونيك ستكون لها أهميتها أيضًا.

لماذا اختيار حقن حمض الهيالورونيك ؟
حمض الهيالورونيك هو جزيء ممتلئ طبيعياً موجود في أجسامنا. يساعد في الحفاظ على مستوى جيد من ترطيب البشرة. علاوة على ذلك، نفقد كل عقد من الزمن 6% من احتياطي حمض الهيالورونيك لدينا. ويعتبر حلاً كاملاً لتخفيف الجفاف الحميم، ومكافحة متلازمة المسالك البولية التناسلية في سن اليأس، أو نتيجة لمرض أصاب المهبل بالجفاف.
تشبه وظيفة حمض الهيالورونيك وظيفة الإسفنجة لأنه يحتفظ بالماء في الأنسجة الجسمانية. مع تقدم العمر، تقل إنتاجية حمض الهيالورونيك الطبيعي وتقل نسبة ترطيب الجلد وكذلك الأغشية المخاطية. كما تتأثر جدران المهبل في سن اليأس؛ مما يؤدي إلى تغييرات مهمة وجفاف أكثر في المهبل. في حالة الجفاف الحميم، يبقى حمض الهيالورونيك حلاً طبيعياً ودائماً للمهبل.
الأعراض الرئيسية لنقص الترطيب تشمل: احمرار وحكة في الأعضاء التناسلية الخارجية، تهيجات، حساسية تجاه العدوى، وآلام أثناء العلاقات الجنسية.
تعتبر حقن حمض الهيالورونيك تقنية تجميلية غير مؤلمة وسريعة وفعالة. عند حقنه في الأنسجة تحت المخاطية، يحتفظ المنتج بجزيئات الماء من خلال تركيبته الشبكية. وهذا يسمح بتحسين ترطيب الغشاء المخاطي. حيث يصبح أكثر مرونة وغنية بالغذاء، ويستعيد حجمه المفقود. ومع ذلك، يجب أن نعلم أنه مادة قابلة للاحتساب، وبالتالي، تتلاشى آثارها في غضون 6 إلى 12 شهرًا. بينما لا تتطلب هذه الحقن تخديرًا عامًا، يجب أن تتم في عيادة طبية.
إذا كان جفاف المهبل يفسد حياتك، فلا تتردد في التحدث مع أحد الأطباء في مركز التجميل بالقرب من باريس لتحسين حياتك اليومية وراحتك الجنسية.