ترهل الجلد: علاجان لاستعادة نضارة الشباب
من أين يأتي ترهل الجلد ؟
يوجد ثلاثة أنواع من ترهل الجلد: الترهل الناتج عن نظام غذائي يويو بعد الحمل، الترهل الناتج عن فقدان وزن كبير بعد فترة طويلة من السمنة، والترهل الناتج عن الشيخوخة الذي يظهر في الخمسينيات ويمكن أن يتفاقم بسبب عوامل مختلفة. تندر الألياف المرنة، المسؤولة عن ثبات الجلد ومرونته، مع تباطؤ الجسم في أداء وظائفه. وينطبق الأمر نفسه على الكولاجين، الضروري لجودة البشرة.
تتأثر مناطق الشيخوخة في الجلد، وتشمل شكل الوجه، والعنق، وعظام الخد، والذراعين، والثديين، والبطن السفلي، والداخلية للفخذين أو حتى المؤخرة. كما يمكن لعوامل خارجية مثل التبغ، والشمس التي تجفف الجلد وتفتك بالبروتينات والأحماض التي تحافظ على الشباب، أو تأثير الجاذبية، أن تسرع من هذه العملية.
لماذا يجب الاعتماد على الموجات فوق الصوتية HIFU ؟

يساعد علاج HIFU على تعزيز تماسك جلد الوجه. تعمل الموجات فوق الصوتية المركزة لعلاج ترهل جلد الوجه (HIFU) على جميع أسطح الجلد: عضلات أو دهون حسب المناطق، والأدمة العميقة والطبقة الخارجية. وبالتالي، ستنتج خلايا الجلد المزيد من الكولاجين، مما سيعيد القوة والملمس الجيد للبشرة. كما يمكن لهذه الطريقة معالجة النسيج تحت الجلد، أي الدهون في منطقة الذقن المزدوج أو الخدين السفليين.
يحدد الطبيب خطوطًا واضحة لدخول الموجات فوق الصوتية بشكل جيد إلى الجلد. ستكون الجلسة شبه خالية من الألم (بعض الوخزات) وستساعد في إعادة تشكيل الشكل للوجه. إذا كانت جلسة واحدة قد تكون كافية، فمن الأفضل الانتظار لمدة ستة أسابيع على الأقل للتفكير في الثانية. سيتم توصية علاج HIFU في حال ترهل الرقبة والصدر، والجفون المتدلية، والحواجب المنخفضة أو الأكياس تحت العينين (في منطقة العظام الخدية). إذا كانت النتائج مرئية منذ الجلسة الأولى، فإنها ستتحسن أكثر مع مرور الوقت.
لماذا يجب الاعتماد على علاج Morpheus ؟
يعتبر علاج Morpheus أحدث تقنية في الترددات الراديوية المرتبطة بالميكرونيدلينغ (إبر دقيقة ستوفر مباشرة هذا التيار لتحفيز الخلايا الليفية المستهدفة). يسمح هذا العلاج بإعادة تشكيل الجلد على جميع المستويات نظرًا لأنه من الممكن التحكم في اختراق الإبر الدقيقة. يتم استخدامه على مناطق مختلفة، في حالة ترهل الوجه (الجفون، الشكل، الذقن المزدوج أو الخدين المتدليين...) على سبيل المثال.
يؤدي هذا العلاج إلى تأثير شد يقوم بإعادة رسم الوجه والجسم بطريقة مجزأة. تتيح الترددات الراديوية عملاً عميقًا على شد الجلد. يعتبر Morpheus بديلًا مثيرًا للاهتمام للأشخاص الذين يرغبون في علاج فعال بعمق دون أن يكون تدخليًا.
سيكون إزالة المكياج إلزاميًا بالإضافة إلى تطبيق كريم مخدر قبل الجلسة. تدخل الإبر، التي هي رقيقة جدًا، الجلد دون ألم حقيقي على عمق يتراوح بين 1 إلى 8 ملليمترات. وهذا يسمح بمعالجة سماكات الجلد المختلفة بنفس الكفاءة. يتم تنفيذ ثلاث عمليات من قبل العلاج: انقباض الأنسجة من أجل شد أفضل ومرونة أكبر، وتسخين لمعالجة الضغوط الجلدية، وتخثر وتقليل الأنسجة الدهنية تحت الجلد. تظهر النتائج تدريجيًا، في الأسابيع التالية، مع زيادة إنتاج الجسم للكولاجين والإيلاستين وحمض الهيالورونيك.
قبل أن تبدأ، تأكد من مناقشة الأمر مع متخصص يمكنه توجيهك نحو التقنية الأكثر ملاءمة لاحتياجاتك.
























